الشريف المرتضى

213

الذريعة إلى أصول الشريعة

أباك أم لم تضربه ؟ فإن قيل « 1 » : فقد يستفهم من قال : « صمت شهرا » ، و « له عندي عشرة » ، عن « 2 » كمال الشّهر ، و « 3 » العشرة ، وكذلك إذا قال : « لقيت الأمير » ، و « جاءني فلان » ، يحسن أن يقال لقيت « 4 » الأمير نفسه ؟ أو « 5 » جاءك فلان بنفسه ؟ قلنا : أمّا لفظة شهر ، فإنّها تقع « 6 » على الثّلاثين ، وعلى التّسعة وعشرين ، وهو في الشّريعة والعرف اسم للأمرين « 7 » ، فالاستفهام « 8 » في « 9 » موضعه ، وقد أجرى قوم العشرة هذا المجرى ، وعوّلوا على قوله - سبحانه - « تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ » والأجود أن يقال : أنّ أحدا « 10 » لا يستحسن « 11 » استفهام حكيم « 12 » إذا أطلق قوله : « عندي عشرة » عن كمالها و « 13 » نقصانها . ومن قال لمن « 14 » يسمعه يقول : « جاءني الأمير » : أجاءك الأمير

--> ( 1 ) - ج : قلنا . ( 2 ) - ج : - عن . ( 3 ) - ب وج : + عن . ( 4 ) - الف : - لقيت . ( 5 ) - ب وج : و . ( 6 ) - الف : فيقع ، بجاى فإنها تقع ، ج : يقع ، بجاى تقع . ( 7 ) - الف : الأمرين . ( 8 ) - ب : والاستفهام . ( 9 ) - ب : - في . ( 10 ) - ب : - أحدا . ( 11 ) - ج : يستحق . ( 12 ) - الف : - الحكيم ، + الا . ( 13 ) - ب : أو . ( 14 ) - ب : + لم .